جواد شبر

153

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

هذا رسول اللّه حسبك في غد * يوم الحساب إذا الخليل جفاك ووصيّه الهادي أبو حسن إذا * أقبلت ظامية إليه سقاك فهو المشفّع في المعاد وخير من * علقت به بعد النبي يداك وهو الذي للدين بعد خموله * حقا أراك فهذّبت آراك لولاه ما عرف الهدى ونجوت من * متضايق الأشراك والإشراك هو فلك نوح بين ممتسك به * ناج ، ومطّرح مع الهلاك كم مارق من مازق قد غادرت * مزقا حدود حسامه الفتاك سل عنه بدرا حين بادر قاصم * الأملاك قائد موكب الأملاك من صبّ صوب دم الوليد ومن ترى * أخلا من الدهم الحماة حماك ؟ واسئل فوارسها بأحد من ترى * ألقاك وجه الحتف عند لقاك ؟ وأطاح طلحة عند مشتبك القنا * ولواك قسرا عند نكس لواك ؟ واسئل بخيبر خابريها من ترى * عفّي فناك ومن أباح فناك ؟ وأذاق مرحبك الرّدى وأحلّه * ضيق الشباك وفلّ حدّ شباك ؟ واستخبري الأحزاب لما جرّدت * بيض المذاكي فوق جرد مذاكي واستشعرت فرقا جموعك إذ غدت * فرقا وأدبر إذ قفاك قفاك قد قلت حين تقدّمته عصابة * جهلوا حقوق حقيقة الادراك لا تفرحى فبكثر ما استعذبت في * أولاك قد عذّبت في أخراك يا أمّة نقضت عهود نبيّها * أفمن إلى نقض العهود دعاك وصاك خيرا بالوصيّ كأنّما * متعمدا في بغضه وصّاك أو لم يقل فيه النبيّ مبلّغا * هذا عليّك في العلى أعلاك وأمين وحي اللّه بعدي وهو في * إدراك كل قضية أدراك والمؤثر المتصدق الوهاب إذ * الهاك في دنياك جمع لهاك إياك ان تتقدّميه فإنه * في حكم كلّ قضيّة أقضاك